ان التحدث عن
قائمة طلابية اسلامية وطنية رائدة كالائتلافية لهو شرف ومسئولية في آن
واحد شرف لاختيار شخصي الضعيف كوني احد القيادات الطلابية التي ساهمت
بتأسيس نهج طلابي محافظ وجاد في رحاب خدمة الامة والوطن والقواعد الطلابية
ومسئولية كوني عود من حزمة تعاقبت طيلة السنوات السبعة والعشرين الماضية
من ممثلي هذه القائمة المباركة عل قيادة دفة العمل الطلابي وحملت على
كاهلها اعادة الحق الى نصابه بعد ان كادت مسيرةلاتحاد الطني لطلبة الكويت
أن تخرج عن مسارها الصحيح حيث كانت بعض القيادات الطلابيةالسابقة تتبع
الشرق
تارة وتتبع لغرب تارة أخرى بعيدا عن أصالتنا ووهويتنا الاسلامية العربية
الكويتية ولولا فضل الله وتصدي القواثم الطلابية الثلاث المعتدلةولمستقلة
الاولى والمتحدون تحت راية
واحدة
وبدعم من القائمة الاسلامية آنذاك التي انسحبت لصالح القائمة الائتلافية
ودعمتها بكل ماأوتيت من قوة وبحمدالله وفي العام79
أشرقت شمس
الحقيقة وتضافرت جهود مباركة وأنبتت أرض الجامعة من كل زوج بهيج وبدأت
الانجازات تتوالى والثقة تتجدد والقيادات تتعاقب والمستفيد الأول والأخير
هو الوطن الغالي كويت الآباء والأجداد ..ان للقيادة شأن كبير في نجاح
الجهود ولكن للتفاعل الطلابي المنقطع النظير دور اكبر في تحقيق الأماني
وكلنا أمل أن تبقى القائمة الائتلافية مصدر الهام ومحط آمال الجموع
الطلابية على اختلاف مشاربها فكلنا مسلمون وابناء وطن واحد
د.صلاح عبدالقادر العبدالجادر
رئيس الاتحاد الوطني لطلبة الكويت
فرع الجامعة
1979