أكد
رئيس مجلس القائمة الائتلافية محمد مشعان العتيبي أن القائمة الائتلافية
على مدار ثلاثين عاما من العطاء واصلت مسيرتها، وأن هذه المسيرة ما كان
لها أن تستمر الا بفضل جهود المخلصين الذين عملوا في القائمة وقدموا فيها
جل جهودهم وأوقاتهم نصرة وايمانا بفكرتها الحق التي رفعت الفكر المحافظ
راية لها وشعاراً، وفي ظل ثلاثية راسخة تقدمة «الائتلافية» طيلة تلك
العقود الثلاثة الماضية فـ «الائتلافية» قائمة اسلامية وطنية طلابية كانت
وما زالت ولن تتنازل عن ثوابتها ومبادئها.
وأضاف العتيبي ان
المراقبين والباحثين في العمل الطلابي شهدوا كيف حقق «الائتلافية» تلك
القفزة غير المسبوقة في تاريخ الحركة الطلابية نتيجة كسر حاجز الـ 6000
صوت، مما أثبت للجميع مدى انتشار وتوسع قاعدة التيار المحافظ داخل جامعة
الكويت، كما قدمت لنا الانتخابات الأخيرة اشارة واضحة لمدى التحام وترابط
وتماسك التحالف ما بين القائمة الائتلافية وقائمة الاتحاد الاسلامي، ذلك
التحالف الذي مازال يؤتي ثماره عاماً بعد عام.
وأوضح العتيبي أنه
في ظل النتائج الأخيرة كانت «الائتلافية» ملتزمة خطها نحو الانجاز والعطاء
والترفع عن التفاعل مع السلوكيات الشائنة المتمثلة بالطعن في الوطنية
والتقليل من شأن الانجازات الكبيرة، ففي ظل الهجمة الشرسة التي قادها
التيار الوصولي داخل الجامعة ظلت «الائتلافية» متمسكة بمبادئها وثوابتها
ولم تقدم التنازلات كما قدم الآخرون الأمر الذي أدى لخسارتها وتراجعها في
بعض الكليات ذلك الأمر الذي لا يثنيها عن مواصلة المسيرة لأن أصحاب الفكر
والمبادئ لا يخوضون معركة فوز وخسارة بل هم أرفع وأرقى من ذلك.
وشكر
كلا من أحمد ناصر السميط رئيس المجلس السابق، وعبد العزيز داهي الفضلي
نائب رئيس المجلس السابق، وعبد الله حمود الفقعان أمين سر المجلس السابق،
وعبد الرحمن توفيق الجراح رئيس المكتب التنفيذي السابق، والفريق العامل
معه على جهودهم ودورهم الفاعل في ادارة القائمة خلال العام الماضي، كما أن
الشكر موصول لكل المنسقين ومجالس التنسيق في الكليات المختلفة على عطائهم
وبذلهم خلال العام المنصرم وكذلك للادارة الطالبات سواء كانت على مستوى
القائمة الأم أم على مستوى الكليات لجهودهن ودورهن الفعال في تأكيد قيادة
وتميز القائمة الائتلافية.
وختم العتيبي أنه باشر مشاوراته لاعداد
وتشكيل مكتب ادارة مجلس القائمة موضحا أن عملية تحديد ادارة القائمة سوف
تبنى على ما يناسب المرحلة القادمة بحيث يتواكب ذلك مع المصلحة العليا
للائتلافية وللحركة الطلابية موضحا أن «الائتلافية» اليوم تعيش أفضل مراحل
ها وأن حالة من الانتعاش والحماس تسود أوساط العاملين والعاملات وأن عيننا
على المستقبل لتحقيق ما عجز عنه الآخرون من القوائم الأخرى.
عوامل النتائج والليبراليون
ومن
جهته قال أحمد السميط الرئيس الأسبق لمجلس القائمة الائتلافية بأنه يتقدم
بالشكر الجزيل لكل من ساهم ودعم القائمة الائتلافية خلال المرحلة السابقة،
وأوصل الشكر لأعضاء مجلس القائمة السابقين مؤكدا على دورهم الفاعل
والبناء، كما أوضح السميط بأن 6050 رقم مميز يضاف لرصيد القائمة
الائتلافية خلال نتائجها المميزة طوال الثلاثين عام السابقة بل اعتبرها
النتيجة الأميز على حد تعبيره، وأكد السميط بأن هذه النتيجة جاءت محصلة
لترابط عوامل عديدة على رئسها جهود العاملين والعاملات والتحالف البناء
بين الائتلافية وقائمة الاتحاد الاسلامي ناهيك عن الدعم اللامحدود من قبل
طلبة وطالبات جامعة الكويت الذين جددوا بيعتهم مع «الائتلافية» على مدار
ثلاثين عاما.
وأضاف السميط ان انتفاخ القائمة المستقلة ما هو الا
نتيجة حقيقية لمدى تمسك هذه القائمة بمبادئها القائمة على الانتهازية
والوصولية، فقد شهدنا بيعا مجانيا من قبل المستقلة لما تزعم بأنه دليل
استقلاليتها وما هو الا دليل لاستغلاليتها، وأكد السميط بأن هذا الأسلوب
نهايته سوف تكون وخيمة وسوف ينقلب السحر على الساحر، مؤكدا أن النتائج
الأخيرة أثبتت مدى تخلى التيار الليبرالي عن قائمته التاريخية داخل جامعة
الكويت - الوسط الديموقراطي - والتصاقه بالمستقلة وتقديمه لها كل الدعم
الأمر الذي يؤكد عجز هذا التيار داخل دولة الكويت وتراجعه على جميع
الأصعدة لأنه بات يبحث عن أي قشة قد تحميه من الانقسام والتشرذم.
وختم السميط تصريحه بتهنئة محمد العتيبي على الثقة التي نالها وأكد أن «الائتلافية» ستظل رائدة للحركة الطلابية.