ثالثا: إسلامية معتدلة ..
تلتزم بأحكام و ضوابط الشريعة الإسلامية و تفتخر بالهوية الإسلامية المعتدلة التي تدعو للشمول و الفهم و الوسطية و نبذ التعصب بكافة أشكاله و الطائفية و القبلية و الحزبية و تسعى للتعاون الإيجابي من أجل المصلحة العامة .
رابعاً: رائدة ..
تفتخر بأنها على مدى تاريخها الطويل في الحركة الطلابية كانت دوماً و لا تزال هي السباقة و المبادرة في طرح القضايا و اقتراح الحلول لها و العمل على تحقيقها , وهي مستمرة في ذلك.
خامساً: عريقة ..
تفتخر بتاريخها العريق الناصع الذي يشهد بما حققته خلال مسيرتها الطلابية من إنجازات و مبادرات و مواقف كانت في صالح الطالب و الجامعة و الكويت و لأمة العربية و الإسلامية .
سادساً: تنمية الفرد ..
تؤمن بأثر النهج الإسلامي المعتدل الذي يحفز الذات الإنسانية على البناء و التطور ويدفع الفرد للتكامل و النمو , وتعتقد بتأثير الممارسة الشورية و النقابية في صقل الشخصية و فتح آفاق للتعايش مع الآخرين و التعاون معهم , لذا فهي تهدف إلى الارتقاء بالطلبة في جميع الجوانب الشرعية و الإيمانية و التربوية و الثقافية و الاجتماعية و العلمية و غيرها ليكونوا بحق عدة للوطن ,بنانه .
سابعاً: صانعة ..
تبني و تصنع من الطلبة الشخصيات ذات الصفات القيادية و الإبداعية التي تقود العمل النقابي بفاعلية و ابتكار مواكبة لمتغيرات القرن الحادي و العشرين.
ثامناً: قائدة ..
تقود الحركة الطلابية من جموع الطلبة و القوائم قيادة حكيمة و مؤثرة إلى مزيد من المكتسبات .
تاسعاً: الممارسة الديموقراطية ..
تؤمن بالشورى الديموقراطية كأسلوب لإدارة العمل الطلابي و المؤسسي و تحقيق التعايش و التفاهم مع القوائم و التيارات الأخرى .
عاشراً :أصول نقابية سليمة ..
تلتزم بأصول العمل النقابي السليم القائم على احترام الأعراف و اللوائح و الدساتير النقابية للإتحادات و الجمعيات و الروابط الطلابية
حادي عشر: بناء كويت المستقبل ..
تجعل المنهج الإسلامي المعتدل و الشورى نبراساً لها في بناء الكويت بناءً حضارياً بسواعد أبنائها ممن نهلوا و تزودوا من جميع العلوم و الأعراف
نشأة الائتلافية
في صيف 1977 التقى مجموعة من الطلبة الكويتيين الذين كانوا يمثلون ثلاث قوائم طلابية هي قائمة المعتدلة التي كانت تمثل مجموعة من الشباب الوطني وقائمة المستقلة التي كانت تمثل شريحة من الشباب الكويتي الذي وجد في القائمة متنفساً لطاقاته وإمكانياته وقائمة المتحدون وهي قائمة من شباب كليه الحقوق وكانوا يخوضون انتخابات جمعية القانون إضافة إلى ممثل القائمة الإسلامية.
التقى هؤلاء تعبيراً عن حالة الاحتجاج الطلابي السائد في تلك الفترة وعن حجم الاعتراضات المتزايدة ضد التيار الذي كان يقود الاتحاد آنذاك ، هذه المؤسسة الطلابية الرائدة التي كانت تمر بأسوأ مراحلها منذ تأسيسها حيث كانت قائمة الوسط الديمقراطي تتولى آنذاك إدارة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت خلال تلك المرحلة كان دستور الاتحاد يتعرض لتجاوزات نقابية كبيرة ومخالفات لائحية متكررة.
وكانت ميزانية الاتحاد تتلاشى وتختفي بل وتتراكم عليها الديون بفعل النهب المنظم والاختلاسات المتواصلة وكانت قيادة الاتحاد نفسها منبوذة في الساحة الطلابية بسبب تعصبها الايدلوجي وشذوذها الفكري وممارساتها السيئة تجاه هذا الوضع المتردي وهذه الحالة المتقدمة من الذبول والضمور كان لابد من مبادرة تنقذ الاتحاد من الغرق وتعيد الأمور إلى نصابها لذا قررت هذه المجموعة المباركة من الطلبة تأسيس قائمة موحدة باسم "الائتلافية " تضم القوائم الثلاث : المعتدلة والمستقلة والمتحدون وتحظى بدعم القائمة الإسلامية ، وذلك رغبة في التغيير وسعياً لقيادة الاتحاد الوطني لطلبة الكويت وقد وضعت القائمة نصب عينيها أولويات عديدة من أهمها:
1- إعادة الدور الأساسي للاتحاد والمتمثل في خدمة طلبة الكويت.
2- إرجاع هيبة الاتحاد ومكانته المفقودة بسبب السمعة السيئة التي التصقت به.
3- صياغة دستور الاتحاد من جديد بما يتوافق مع الانتماء الإسلامي.
هذا وقد كان صدى تأسيس الائتلافية مدوياً في الساحة الطلابية بل والساحة المحلية ، لتخوض القائمة أول انتخابات في تاريخها وهي انتخابات الهيئة الإدارية للاتحاد 78/1979 التي كادت الائتلافية أن تشمل فيها أول انتصار لولا فضيحة التزوير سيئة الذكر التي حالة دون ذلك ، ثم لتخوض الانتخابات ثانية عام 79/1980 ولتكتسح في مايو 79 بجدارة وبفارق كبير جميع مقاعد الهيئة الإدارية للاتحاد مؤذنة بانقضاء مرحلة قائمة من تاريخ الاتحاد وببزوغ فجر جديد ، ومنذ ذلك الحين توالت الانتصارات واستمرت حتى هذا العهد بفضل الله أولاً ثم بمجهود المخلصين.